د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

596

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

فصل ذاتي - الهيئة الذاتية والفصل الذاتي قد يؤخذان من حيث هما مقوّمان لذات الأمر من غير أن يؤخذ التمييز بين ذلك الأمر وبين آخر مشارك له في شيء ما . فإذا أخذا مقوّمين فقط من غير أن يؤخذا مميّزين كان السؤال عنهما بحرف كيف . وإذا أخذا مميّزين كان السؤال عنهما بحرف أي ( ف ، ج ، 47 ، 11 ) - الكلّيّ المحمول على الشخص هو الجنس وشاركه كلّيّ آخر بهذه الصفة ، فإنّ ذلك الكلّيّ فصل ذاتيّ لذلك الجنس ( ف ، أ ، 72 ، 6 ) - الفصل الذاتيّ المقوّم لنوع ما هو بعينه فصل ذاتيّ مقسّم لجنس ذلك النوع ، وكذلك المقوّم لجنس ما يكون هو بعينه مقسّما لجنس ذلك الجنس ( ف ، أ ، 73 ، 2 ) - الفصل ذاتي لا يذكر في جواب : ما هو ؟ بل يذكر في جواب : أي شيء هو ( غ ، ع ، 102 ، 4 ) فصل عام - الفصل العام هو الذي يجوز أن ينفصل به شيء عن غيره ، ثم يعود فينفصل به ذلك الغير عنه ، ويجوز أن ينفصل الشيء به عن نفسه بحسب وقتين ، مثال ذلك : العوارض المفارقة كالقيام والقعود ( س ، د ، 73 ، 1 ) فصل عرض - الفصل أيضا قد يتركّب مع الجنس ، كالحسّاس فإنّه فصل جنس الإنسان ؛ ويتركّب مع الخاصة ، مثل النسبة إلى قائمتين من قولنا : مساوي الزوايا الثلاث لقائمتين ، فإنّه فصل خاصّة المثلث ؛ وقد يتركّب مع العرض ، كالمفرق للبصر فإنّه فصل عرض القطن ( س ، د ، 112 ، 9 ) فصل قسيم - يجب لكل فصل أن يكون له في الجنس قسيم ، إمّا محصّل كما المفرق للبصر تحت اللون ، أو غير محصّل ، كما الناطق وغير الناطق تحت الحيوان ، فإن الغير الناطق فصل قسيم للناطق تحت الحيوان ، فإذا كان لا يوجد لما أورد فصل قسيم ، فليس ذلك بفصل ( س ، ج ، 254 ، 9 ) فصل منطقي - إنّ الفصل المنطقيّ لا يكون البتّة نوعا لشيء إلّا على وجه ما لفصل منطقي آخر ، وهو الذي يكون له مكان جنس . وكثيرا ما يكون ذلك الذي كالجنس فصلا للجنس الأعلى الذي فيه الشيء ( س ، ج ، 91 ، 7 ) - إنّ الفصل المنطقيّ في الجواهر ليس نوعا للجواهر بأتمّ بيان ، وإن كان يحمل على ما يحمل عليه النوع ( س ، ج ، 174 ، 9 ) فصل منوع - إنّ ذات النفس وذات كل قوة شيء ، وكونهما كمالا وحالا لشيء شيء من لواحق ذاته . وإذا حدث عن النفس بمثل هذا اللاحق بقول مساو كان رسما له لا حدّا ، وإنّما يحصل للحيوان الفصل المنوّع له إلى الإنسان بانضمام ذات النفس إلى ما تنضم إليه انضماما أوليّا ، ثم تتبعه توابع النفس ولواحقه ، وهو من حيث تلك التوابع واللواحق - إذا كانت مساوية - مخصوص لا مفصول ( س ، ش ، 22 ، 9 )